من نحن؟

"أركادا" ليس مجرد مركز لغات متخصص في المنصورة بدلتا مصر, يقدم أكبر عدد من اللغات تحت سقف واحد: الألمانية, التركية, الإنجليزية, الفرنسية, الأسبانية, الإيطالية, الروسية, الصينية, اليابانية, العبرية, الفارسية, الأردية, الهندية, العربية للناطقين بغيرها, السواحلية, لغات إفريقية. أركادا ليس مجرد مركز يقدم "دورات لغة" بشكل احترافي! وبغض النظر عن أنه يسعى لأن يكون "علامة مميزة" في تدريب اللغات في الدلتا خاصة وفي مصر عامة!

فإن للمركز رسالة أوسع من ذلك, وهي نشر وعي ثقافي معرفي لغوي عند زواره, سواء على أرض الواقع, أو في "الواقع الافتراضي" عبر صفحاته على الشبكة المعلوماتية! أركادا يقدم نفسه ك "بوابة عريضة" على العالم, تتيح لك "التعرف على الآخر" و "استكشاف ذلك العالم المجهول", بواسطة اللغات! فالمرء لا يتعلم اللغة ليحدث نفسه, وإنما ليتواصل مع غيره وليتعرف عليه وليستفيد منه وليفيده!

لهذا لا يكتفي أركادا بتقديم دورات لغة, وإنما يقدم كذلك خدمات أخرى, مثل: "الترجمة" وكذلك "الاستشارات"! والتي تقدم لك مناظير أدق لتلك الدول الأخرى التي نسعى لاستكشافها! أركادا تسعى لأن تكون "قنطرة" و "رابط/ حلقة وصل" بين حضارتنا والحضارات الأخرى! يتيح لك التجول والانتقال بين تلك العوالم بسهولة, وتجنب العثرات والصعوبات! أركادا تسعى لتحقيق المعادلة الصعبة, معادلة "الأصالة والمعاصرة", بالانفتاح على العالم, مع المحافظة على الهوية, وليس الذوبان فيه!

(لهذا مثلاً ستجد أن موقعنا باللسان العربي, وليس بأي لغة أجنبية أخرى!) وذلك من خلال الندوات والمحاضرات الثقافية والنقاشات و "ورش العمل" والدورات التثقيفية التوعوية, التي تناقش قضايا محورية ضرورية لمعيشة سليمة منسجمة في "مجتمعاتنا الحديثة", والتي سيعمل على تقديمها بإذن الله بشكل منتظم, ومن خلال إنتاج بعض "الأعمال" البسيطة, والتي سنقوم بتقديمها لاحقاً! مشروعٌ كبيرٌ هو ما تسعى أركادا لتقديمه, هو بمثابة الحلم, ولكن الأحلام الكبيرة تبدأ دوما بخطوات ... صغيرة!

لماذا أركادا؟

حسنا، هنالك العديد من الأسباب و لكن ابرزها...

لأننا مؤمنون بالتخصص

لأنه لم يعد مقبولاً أن يكون "المركز التعليمي" بمثابة جامعة مصغرة, تقدم اللغات وعلوم الحاسوب والبرامج المحاسبية والبرامج الهندسية ... الخ! لأن نظام "الحزمة المتكاملة", الذي يحاول أن يلبي ويقدم كل ما يحتاجه السوق أو ما يحتاجه "الزبون", يؤدي في نهاية المطاف إلى الوقوع تحت وطأة "التشتت", والتنازل عن شرط "الجودة", ويصبح الحديث عن "تطوير التدريب" ضرب من ضروب الخيال! ولأن السمت المميز لعصرنا هذا هو "التخصص", والذي لم يعد فيه مقبولاً ولا ممكناً أن يكون العالم أو "المدرس" موسوعياً, وإنما متخصصاً, بل يمكننا القول أنه تم تجاوز مرحلة التخصص في العلوم إلى مرحلة "التخصصات الفرعية", أي التخصص في جزئية معينة من العلم المدروس!! ولأننا مؤمنون بالتخصص, ولحرصنا على تقديم أعلى جودة ممكنة, ارتأينا أن يقتصر النشاط المقدم في أركادا على اللغات .. فقط! تدريباً وممارسة وترجمة واستشارة .. الخ, لأننا نؤمن أن "اللغة –كما المعرفة- قوة"! ولأن اللغة لم تعد تُدرس كما كان سابقاً .. فقط كلغة تُتحدث, وإنما أصبحت هناك العديد والعديد من الدورات اللغوية المتخصصة في مجالات عديدة, مثل "لغة الأعمال" أو "اللغة الطبية" و"اللغة القانونية" نحرص في أركادا على إتاحة هذه الدورات اللغوية المتخصصة. وبالإضافة إلى اللغات فإننا نقدم بعض الأنشطة التثقيفية والإنسانية, مثل الندوات والمحاضرات والمناقشات و "ورشات العمل" ... الخ, والتي هي بمثابة امتداد لدراسة اللغة, فأي لغة لا يمكن اكتسابها بشكل سليم منعزلةً عن الثقافة! فلغة جديدة و"ثقافة" جديدة كلاهما بمثابة إثراء لفكر المتعلم

سد الفراغ

لماذا كانت "أركادا"؟ تم التفكير في إنشاء "أركادا", عندما اكتشف المؤسس للمركز "الوضع المأساوي" لتعلم اللغات في الدلتا! فباستثناء –بعض المراكز- في القاهرة وربما الأسكندرية, يمكن القول أنه لا يوجد اسم بارز في مجال تعليم اللغات, نعم هناك بعض الأماكن المميزة في تعليم "لغة" ما, ولكن الشائع أن الأكثرية الساحقة من المراكز التعليمية, أنها "تدرس" اللغات وليس تقوم ب "تدريبها"! فيذهب المتعلم للحصول على "كورس", فيحصل بدلاً من ذلك على "درس"!! ومن ثم فغالباً ما لا تزيد استفادته من تلك الدورة التعليمية عن بعض الأساسيات التي تضعه على بداية الطريق في تعلمه لتلك اللغة, والتي يجتهد بعدها بنفسه في اكتسابها أو ييأس فيترك الطريق في منتصفه!! وبغض النظر عن مسألة الجودة من عدمها, فإن أكثر اللغات غير متاحة أصلاً, فعامة المراكز التعليمية تقدم لغتين أو ثلاثة, وما عدا ذلك فغير موجود من الأساس! نعم هناك بعض الكليات والمعاهد التي تدرس –بعض- هذه اللغات, ولكن الملاحظ أنها لا تزال تعمل بذلك الشكل الأكاديمي التلقيني التعليمي الجاف!! -والذي عانى منه المؤسس وآلاف غيره من طلاب كليات اللغات والترجمة والألسن- والذي قد يحصل فيه الطالب على درجات عالية وبالرغم من ذلك لا يكون متقناً للغة لا كتابةً ولا محادثة ولا استماعا!! ولست أدري أي تعليم هذا للغة الذي يظل فيه الإنسان لسنوات أربع, ثم يتخرج وهو لا يتقن إلا مهارة واحدة من المهارات اللغوية الأربعة!! وهي مهارة: القراءة! لهذا كان التفكير في إيجاد مكان يحاول أن يكون بمثابة "سد ثغرة" في منظومة تعلم اللغات في مصر عامة, وفي الدلتا خاصة! يقوم ب "تدريب اللغات" وليس: تلقينها أو تدريسها, بحيث يستفيد منها المتعلم في واقعه انطلاقاً من مبدأ: "للحياة وليس للمدرسة نتعلم"! كما يقوم بتقديمها كذلك بشكل جديد مختلف, يحبب الطالب في اكتساب اللغات, لأننا نؤمن بأن "العلم يجب أن يكون مرحاً", فالعلم الجاف منفر! لذا نعمل على تطوير أسلوب جديد لتدريب اللغات تتميز به "أركادا"! وفي هذا المكان يجتمع أكثر ما يزيد عن اثنتي عشرة لغة تحت سقف واحد, حتى يستطيع المتعلم أن يجد اللغة التي يريد إتقانها, لأنه من حق المتعلم أن يتعلم بالقرب من منزله بدون الحاجة إلى السفر إلى القاهرة من أجل اكتساب لغة!! لذا وقبل أن تيأس من وجود مكان يقدم اللغة التي تريد, فعليك أن تفكر بزيارتنا أو زيارة موقعنا للاستفسار والاستعلام!

نظام تدريبي فريد

عند حديثنا عن بعض مميزات "أركادا" كمؤسسة تعليمية لن نقوم بسرد العبارات الدعائية التقليدية من قبيل: خبراء في المجال! أو: لسنا الوحيدين ولكننا الأفضل!! أو: أسعار مخفضة! أو: عروض خاصة! وإنما سنقول أن "أركادا" ليس مشروعا "ربحياً" في الأساس! نعم نهدف إلى الربح بكل تأكيد! ولكن لنا قبل هذا رسالة نسعى لتقديمها! "لأن أركادا شُكر"! لهذا لا نهتم كثيراً بالشكليات, فلم نعمل على تزويد المكان ب "ديكور" مبهر, يجذب عين "الزبون"!! ويقنعه أن هذا المركز "مكان محترم", ومن ثم فالجودة التعليمية فيه عالية!! بالعكس عندما تدخل أركادا ستشعر أنك في "بيتك" أكثر من كونك في مركز "تعليمي"!! وإنما اهتمامنا بالدرجة الأولى ب "المدرب" نفسه, فنقوم بتدريب "المدربين" على أحدث وأفضل طرق تدريب اللغات! والذي ينعكس كذلك على المتعلم, في تعلمه بطرق قصيرة ممتعة! فالطالب عندنا أهم من المكان! كما نعتمد في دوراتنا مبدأ "السعر العادل", فلن تجد حديثاً عن "أسعار مخفضة" أو عروض خاصة! فسعر منخفض يعني جودة منخفضة! و "عرض خاص" يعني أن السعر المقدم سابقاً كان مرتفعاً بشكل كبير!! لذا فإننا نقدم دوراتنا بأسعار تتناسب مع الجودة المقدمة فيها ومع الجهد المبذول من "المدرب", (طبعاً مع وجود هامش ربح بسيط). وغني عن الذكر أن نظام التدريب في أركادا "نظام" مرن على جميع المستويات, سواء في المواعيد أو في المعاملات المادية! فستجد –غالباً- النظام الذي يتوافق مع احتياجاتك, مع وقتك, مع قدراتك المادية!

العوالم المنسية

عند تعليم اللغات يكون التركيز على اللغات "الغربية", مثل الإنجليزية والألمانية والفرنسية والأسبانية وغيرها, وتنسى المراكز التعليمية أن هناك "عوالم" أوسع بكثير من العالم الغربي, مثل: "العالم الشرقي", و "العالم الأسمر"!!, فلا يقبل على تعلمها إلا أقل القليل! ولأننا في أركادا نُحب دوما أن نُذكر بالحكمة التي تقول: "لماذا تعدو في طريق مزدحمة, بينما يمكنك أن تسير في أخرى فارغة!!", لهذا لم ننس في أركادا تلك اللغات الشرقية وتلك اللغات الإفريقية, والتي يمكننا الجزم بأن "المستقبل" في تعلمها! فلماذا الإصرار على المنافسة الشاقة من أجل الحصول على منحة تعلم أو فرصة عمل في الولايات المتحدة الأمريكية مثلاً, بينما يمكن الحصول بكل سهولة على وظيفة محترمة, بل وربما وفرصة "فتح أسواق" جديدة في تلك الدول "البكر" بالنسبة لنا, والتي لم تطأها أقدامنا ك "عرب" من قبل! والتي لن يُنظر فيها إلى "الأجنبي" باعتباره "مواطن درجة ثانية"!! ولم ننس كذلك لغتنا العربية الجميلة, -التي تعاني أشد المعاناة في بلادها!!- بحيث قاربت الوفاة!! فلم نحرص فقط على إتاحتها للناطقين بغيرها! وإنما كذلك للناطقين بها! فإذا كنا نقدم اللغات الأجنبية بشكل جذاب .. فلغتنا الأم أحق بنا! ولم يقتصر الأمر على هذا وإنما تعداه إلى "اللغات القديمة", مثل: السريانية والأرامية والعبرية, فيمكن لمحبي دراسة اللغات القديمة والتعمق والبحث فيها, أن يحصلوا على الدورات التي تؤهلهم للوصول إلى غايتهم!

الأعلى