اللغة العربية للناطقين بغيرها (ولأبنائها)

(العربية الفصيحة, واللهجة المصرية)

لماذا ينبغي أن أتعلم العربية؟

اللغة العربية هي اللغة السادسة على مستوى العالم من حيث عدد المتكلمين بها, إذا يتكلم بها ما يزيد عن 300 مليون نسمة, وهي إحدى اللغات الست الرسمية في الأمم المتحدة, وتمثل اللغة العربية ثقافة وحضارة عربية وإسلامية عريقة، وهي لغة حية معاصرة تمثل شريحة واسعة من المجتمعات الإنسانية, ويقبل كثيرون على تعلم اللغة العربية من قِبل الناطقين بغيرها لدوافع متنوعة؛ سياسية ودبلوماسية واقتصادية ودينية وثقافية وتعلمية وسياحية وتواصلية وغيرها.

ولارتباط اللغة العربية بالقرآن, فإن كثيراً من المسلمين الجدد يقبلون على تعلم العربية من أجل قراءة القرآن والصلاة, وكذلك الراغبون في دراسة الدين الإسلامي, أو التعرف على الثقافة والتاريخ العربيين وتاريخ الدول غير العربية والتي انطوت تحت لواء الإسلام. وبطبيعة الحال فإن هناك لهجات عديدة للعربية بجوار "اللغة الفصيحة", ونحن في أركادا نقدم فقط دورات لتعليم اللغة الفصيحة واللهجة المصرية فقط.

دوراتنا

تنويعة كبيرة من الدورات التدريبية للغة العربية للناطقين بغيرها / للهجة المصرية تجدونها لدينا, بحيث تناسب انشغالاتكم, فهناك دورات صباحية ومسائية, وإن لم تكن متفرغاً طيلة الأسبوع, يمكن الحصول على: دورات نهاية الأسبوع, وإذا كنتم عدد صغيراً لا يكفي لبداية مجموعة يمكنكم تكوين "مجموعة خاصة" والبدء, وبالتأكيد هناك إمكانية الحصول على "دورة شخص لشخص", بحيث تكون أنت الوحيد في المحاضرة مقابل مدرب/ة اللغة, وكذلك إذا كنت من طلاب المجموعات الكبيرة, وتريد تدريباً إضافياً على جزئية معينة, يمكنك الحصول عليه!

ولإتقان اللغة العربية يحتاج المتعلم إلى 9 مستويات.

  • المستوى العام
  • 15 ساعة

    لكل المستوى
  • المحاضرة ساعة ونصف أو ساعتان
  • بمعدل مرتان أو ثلاثة أسبوعيا
الأعلى